
والغريب أننا وبسبب تلك العاصفة الحسية التي تعتم رؤيتنا لكل ما هو جميل من حولنا حتى تصبح الحياة من حولنا من غير ألوانها الزاهية، نضع أنفسنا في دوامة من التفكير والذي ينقلنا بدوره إلى تلك الممرات المعتمة رغم كونها ضرباً من الماضي..
ولا لوم، لأن لكل نفس بشرية محطات من الحزن والألم مهما حاولت الابتعاد عنها فإنها تعود لتراودها تماماً كما يعقب الليل النهار وكما تتناوب الفصول الأربعة، ولكن المهم أن لا تطول بنا رحلة الحزن تلك لكيلا نفقد كل ما يستحق أن نحيا لأجله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق